السبت، 4 فبراير 2012

الهي سامحني كم اكرهك ايها الموت



بصعوبة استطعت فتح عيني لاجد والدي علي فراشه وجدته ينهض من فراشه ويقول لي انه لا يستطيع ان يتنفس نهضت ليه مسرعه ما بك يا والدي قالها بصوت غير مسموع مرة اخري انه يستطيع التنفس قلبه لايزال يتنفس
وصلنا الي المستشفي فاخذو بسرعه الي الكشف الطبي علما بانه لم يشتكي قبل من اي مرض بعد الكشف قالو انها ازمه قلبية كيف وهو ما اشتكي قبل قالو ان شاء الله يصير بخير لكن محتاج بيات اليوم بالمستشفي طلبت ان ابيت معه
الكل رفض وهو رفض لكني صممت علي البيات وبالفعل كنت جالسه بجواره وهو بسريره وبعد فترة طويله من الزمن
اخذني النوم وصحيت علي صوت والدي يقول لي نفس جملته السابقة انه لا يستطيع التنفس ذهبت مسرعه الي الطبيب
في حجرته ناديت عليه باعلا صوتي ارجوك والدي يتألم اسرع معي الطبيب وابتدي فحصه
دقائق ثم قال ينقل الي العناية في اسرع وقت وهرع الطبيب للخارج مسرعا
والدي عند سماعه كلام الطبيب قام من سريره فقمت انا اسانده
وقف امامي ونظر الي
وكانت النظرة الاخيره
وجدته يرتمي علي كتفي
حاولت انه انبهه ان ايقظه لكن بدون جدوي
واااااااااااه كم هي لحظه مؤلمة عندما تجد اعز واغلي من لديك يرحل بدون رجوع عاد الطبيب ومعه مساعدية والنقال وذهبو اي العنااية المركزة اسرعت ورائهم وكلي امل ان تكون غيبوبه مؤقته منعوني من الدخول معهم
وقفت امام زجاج اراقبهم وهم يعلقون الاحهزة صدمات كهربائية بدون جدوه لا اعرف كم من الوقت مر لكني احسن انه مر ساعات وساعات من الوقت حتي خرج الطبيب وقال كلمته المسمومة التي سممت جسدي كله قال ان الموقف صعب عليكي لكن تقبلي ما حدث هذه مشيئة الله
كانت صدمة عمري بكيت دموعي تغرق خدي الي ان وصل الاهل عندما وجدتهم مسرعين نحوي تراجعت للوراء وانا لا اصدق هل والدي مات ؟
وبعد الاجراءات ذهبنا الي المقابر وصلت هناك فانا تائهه لا اعلم ما يحدث امامي لكني شاهدت من بعيد دخوله المقبرة
كانت فاجعة لي توسلت ان اشاهده مرة اخري لكن تجاهله توسلاتي

والدي الحبيب
احبك وسوف اظل احبك الي الابد
رحمك الله يا ابي الحبيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق